عندما يتحول الوطن إلى مسرحآ لحرب المصالح

بواسطة المحرر

عبدالرحمن سالم الخضر

عندما تتحول أي بقعة او مساحة في العالم الى مسرحا لصراع المصالح تظل الحرب فيها
تسير وفقآ لما يتماشى ويؤمن تلك المصالح سوا كانت اقتصادية او امنية! وكما هو حال اليمن اليوم والحرب فيها تتجاذبها عدة قوى نفوذ دولية و اقليمية
وكل تلك القوى تشارك في هذه الحرب سوا من كان بصورة علنية او شبه علنية او سرية بالنسبة للراي العام! إلا أنها تحصل
على علم ودراية كاملة بين الفرقاء
وما يدور اليوم في مارب اعتقد انه أهم محور وعليه تتفق وتختلف تلك القوى وما تلك الجولات السابقة من حرب مارب إلا جولات ومفاوضات وضغوطات تستخدمها جهات ضد جهات فيها يتفقون وبختلفون إختلافهم جعلها تهداء وتشتعتل من وقت إلى آخر! والسؤال يقول
هل اتفقوا اليوم على إسقاط مارب بيد الحوثيين بعد ان توصلوا إلى تفاهمات حول تلك المصالح الاقتصادية والأمنية في المستقبل! ويرفعون شعار الحل السياسي السلمي لحرب اليمن الخيار هو الوحيد! ام ان هذه الجولة من المعارك والخسائر البشرية في مارب قابلة للتمديد حتى تتفق وترضى جميع تلك الأطراف بما يتناسب مع مصالحها!
فعلا أنها حرب قذرة ساحتها وطن قياداته ليس إلا مرتزقة او مرتهنة لا علاقة لها بالوطنية والشعارات الجوفاء التي بدأت تتكشف يوم بعد يوم في اقبح صورها المخزية

مواضيع قد تهمك ايضا

Leave a Comment