أوضاع النازحين في عدن ولحج وأبين. همومهم.. مشاكلهم.. حقوقهم الإنسانية المنتهكة وسبل معالجتها ووضع الحلول لها.

بواسطة متابعات اخبارية

في مركز اليمن.. ورشة عمل حول:

أوضاع النازحين في عدن ولحج وأبين. همومهم.. مشاكلهم.. حقوقهم الإنسانية المنتهكة وسبل معالجتها ووضع الحلول لها.

—————————

عدن / خاص-اعلام مركز اليمن.

——————————

شهدت قاعة مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بمدينة خور مكسر (عدن) اليوم السبت الموافق ٦مارس-2021م ورشة عمل حول أوضاع النازحين في عدن وأبين ولحج تناولت قضايا النازحين وأبرز مشكلاتهم وحقوقهم الإنسانية المنتهكة كما تناولت تقديم المقترحات والحلول لمعالجتها.

وتأتي هذه الورشة ضمن برنامج ينفذه مركز اليمن حول أبرز صور انتهاكات حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والتي يتعرض لها المواطنون وتمس حياتهم الإنسانية.

سواء بسبب الحرب والصراعات الدائرة في اليمن أو بسبب الفساد وضعف الإدارة الحكومية والسلطات المحلية.

وقد قدم ورقة عمل لهذه الورشة التي شارك فيها ممثلون عن النازحين المتواجدين في محافظات عدن ولحج وأبين الأستاذ/ عادل الاهدل عضو لجنة الإغاثة بمحافظة الحديدة

والتي تضمنت عدد النازحين وعدد المخيمات وعدد الأسر النازحة المتواجدة في هذه المحافظات.

حيث أوضح الأستاذ عادل أن عدد النازحين في محافظة عدن يبلغ (52275) فرداً داخل المخيمات وخارجها فيما أن عدد المخيمات بلغ ايضاً في عدن 27 مخيما وعدد النازحين داخل المخيمات (13697) فرداً وفي محافظة لحج أوضح الأستاذ /عادل أن عدد النازحين (12306) فرداً يتواجدون في( 13 مخيم) بينما تبلغ عدد الاسر النازحة داخل المخيمات وخارجها (33390) اسرة موزعين على هذه المخيمات الـ 13.

وفي محافظة أبين:

أوضح الأستاذ عادل أن عدد النازحين بلغ (6005) اسرة في المخيمات وخارجها فيما تبلغ عدد المخيمات (74 تجمع) وعدد الأسر داخل المخيمات وخارجها (42035) اسرة. 

وأوضح الأخ عادل لدى استعراضه ورقته المقدمة للورشة أن النازحون في المخيمات يعيشون أوضاع حياتية صعبة. وقال: أن المخيمات المقامة في أطراف المدن مكتظة بمئات الأسر وتفتقر لخدمات الصرف الصحي والعناية الطبية مع افتقادها للنظافة مما يجعلها بيئة حاضنة للأوبئة والامراض المعدية والتي تسببت في وفاة الكثير من النازحين.

وأوضح: انه بسبب محدودية خيارات المأوى تميل النساء والفتيات النازحات إلى معاناة أكثر بسبب نقص المساحات الآمنة ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

واستطرد القول: المنظمات الدولية لم تفي بالتزاماتها تجاه النازحين وخاصة النازحين الذين في المنازل رغم كونهم أكثر النازحين معاناة سواء في الغذاء او الدواء.

كما تناول الأخ عادل في ورقته المشكلة التي تعانيها الفتيات النازحات بسبب فقدانهن الوصول إلى المرونة بسبب ضعف الموارد المادية او محدوديتها وعدم القدرة على تسديد الرسوم الدراسية المطلوبة.

وتلى تقديم ورقة العمل فتح باب المناقشات وتم إغناء محتويات ورقة العمل بتقديم العديد من الملاحظات وتفاصيل المعاناة والمشكلات والانتهاكات التي يعاني منها النازحون / النازحات سواء في المخيمات و تجمعاتهم أو من يتواجدون خارج هذه التجمعات و المخيمات، حيث بين المشاركين إلى سوء أوضاع المخيمات التي تفتقد لأبسط متطلبات الحياة الإنسانية. 

وتم بعد ذلك توزيع المشاركات والمشاركين على خمس مجموعات، لتحديد أبرز المشكلات… والحلول والمعالجات بما يضمن احترام حقوق النازحين والنازحات الإنسانية سواء من قبل المنظمات الاغاثية الدولية، او مركز الملك سلمان او المنظمات الوطنية والإقليمية. (سيتم نشر تفاصيل نتائج عمل المجموعات. وكذا الخلاصة والمخرجات  للمناقشات وعمل المجموعات.).

وقد افتتح الورشة وكان الاستاذ محمد قاسم نعمان رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان قد افتتح أعمال الورشة مرحبا بالمشاركات والمشاركين في أعمال هذه الورشة وهم أعضاء في لجان الإغاثة ومسؤولي التنسيق بين النازحين وقضايا النازحين في عدن وابين ولحج. 

مؤكدا على أهمية هذه الورشة كونها تتواصل مع بقية الانشطة التي نفذها وينفذها مركز اليمن بالتعاون مع منظمة سيفرورلد والتي تتعلق بواقع حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية وأبرز الانتهاكات التي يعاني منها المواطنين في هذه الحقوق الانسانية وعند تناوله لأبرز مشكلات ومعاناة النازحين في هذه الحقوق أكد الاستاذ نعمان على أهمية اشراك ممثلين عن هيئة الإغاثة والنازحين في توزيع العون والمساعدات الإنسانية والاغاثية لضمان وصولها للمستحقين ووضع حد للمتلاعبين بها. 

كما أكد التأكيد على أهمية إقرار وضع بطاقات تعريفية للنازحين تضمن لهم من خلالها تنظيم الحصول على المساعدات الإنسانية والاغاثية الغذائية الصحية والتعليمية لأطفالهم وابنائهم وبناتهم.

كما أشار الاستاذ نعمان في معرض كلمته   على أهمية خلق آلية الحوار والتفاعل َالمجتمعي بين النازحين وممثلين عن السلطات المحلية والسكان المحليين لتعزيز الاندماج في المجتمعات المحلية أثناء فترة النزوح.

وتم التأكيد على أهمية احترام حق المواطنة دون أي تمييز عنصري ومناطق باعتبار حق المواطنة هو حق من حقوق الإنسان الذي يجب التشديد على احترامها من الجميع.

واكد الاستاذ نعمان على أهمية أن تهتم المنظمات الدولية بتقديم العون الإنساني للفتيات النازحات مع أسرهم لتمكينهم من مواصلة دراساتهن وكذا توفير الغذاء والرعاية الصحية والدوائية بانتظام دون انقطاع كَما هو حاصل الآن…

مواضيع قد تهمك ايضا

Leave a Comment