بيـان صحفي مجلس إدارة صندوق النقد العربي يعقد اجتماعه السابع والتسعين بعد المائة يوم الخميس الموافق 17 ديسمبر 2020

بواسطة المحرر

 شبكة عدن بوست

الصندوق ينظم ثلاثة عشر اجتماعاً وورشة عمل “عن بُعد”، خلال الربع الرابع من عام 2020، حول التطورات الاقتصادية العالمية والاقليمية وأولويات دعم تعافي القطاعات المالية العربية من جائحة كوفيد-19

الصندوق يقدم 15 دورة تدريبية “عن بُعْد” للكوادر العربية الرسمية

الصندوق يرعى حواراً إقليمياً عالي المستوى، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة التجارة العالمية، يهدف لتقديم المساندة للدول العربية في طور الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، بهدف بناء وتعزيز قدرات ومهارات العاملين في الجهات المعنية بالدول العربية خلال جولات التفاوض للانضمام للمنظمة

تكثيف مشاورات الصندوق مع البنوك المركزية والتجارية في الدول العربية للالتحاق بالمؤسسة الإقليمية لمقاصة وتسوية المدفوعات العربية “بُـنى”

صندوق النقد العربي ينظم “عن بُعد” الاجتماع السابع للجنة الفنية لمبادرة الإحصاءات العربية “عربستات”، بمشاركة 107 مشاركاً، يمثلون 52 جهة عربية، وإقليمية، ودولية.

إصدار العددين الأول والثاني من سلسلة الكتيبات التعريفية لزيادة الوعي الاقتصادي والمالي لدى النشء العربي، تتناول قضايا “الشمول المالي”، و”أساسيات التمويل”

الصندوق يصدر عدد من الدراسات وأوراق العمل حول التطورات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي

 وتداعياتها على الاقتصادات العربية

الصندوق يصدر عدد من المبادئ الإرشادية حول كيفية تعامل المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية

مع القضايا ذات الأهمية بالنسبة للدول العربية

الصندوق يشارك في الاجتماعات والفعاليات بإطار مجموعة العشرين، التي ترأس دورتها الحالية المملكة العربية السعودية

فيما يتعلق بنشاط الإقراض، أحيط المجلس علماً بموقف طلبات القروض التي قدمتها الدول الأعضاء للاستفادة من موارد الصندوق، فضلاً عن متابعات الصندوق لبرامج الإصلاح المتفق عليها والمدعومة بقروض مقدمة للدول العربية الأعضاء دعماً لجهودها في تعزيز الأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية.  

من جانب آخر، تضمن جدول أعمال المجلس استعراضاً لتطورات النشاط الاستثماري للصندوق ومنها نشاط قبول الودائع من المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، وأداء المحافظ الاستثمارية، والتطورات في الأسواق المالية العالمية، والإجراءات التي تم اتخاذها لتنفيذ استراتيجية الصندوق في مجال الاستثمار.

كما اطلع المجلس على مبادرات الصندوق لتطوير القطاع المالي والمصرفي وأسواق المال العربية، الذي يأتي في صدارة أولوياته، حيث تم الإعلان عن الشراكة بين الصندوق والإتحاد الدولي لمؤسسات ضمان الودائع التابع لبنك التسويات الدولية، إضافة إلى إصدار عدد من المبادئ والأدلة الإرشادية، منها: “وثيقة إرشادية حول نماذج التمويل البديل: التطورات والإرشادات للدول العربية”، و “وثيقة حول إطار التحول المالي الرقمي في الدول العربية”، و”مبادئ التعامل مع الشركات العائلية ذات الأهمية النظامية”، والمبادئ الإرشادية العامة حول “إستراتيجيات المصارف المركزية للخروج من أزمة فيروس كورونا المستجد”. كما اطلع المجلس على أنشطة الصندوق بإطار مبادرات الشمول المالي، وتطوير أسواق السندات في الدول العربية، وتعزيز قدرات الدول العربية في مجال استخدامات التقنيات المالية الحديثة، وغيرها من المبادرات.

كذلك استعرض المجلس أنشطة الصندوق في مجال التعاون مع المنظمات والمؤسسات المالية المحلية والإقليمية والدولية، والجهود التي بذلها ضمن مشاركته في أعمال قمة الرياض لقادة مجموعة العشرين التي عُقدت خلال الفترة (21-22 نوفمبر)، حيث قدم الصندوق مداخلة حول “بناء مستقبل شامل ومستدام وقادر على الصمود”، فضلاً عن مشاركة الصندوق في عدد من الاجتماعات التي عقدت “عن بُعْد”، في إطار رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين في دورتها الحالية، منها: اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين،    والاجتماع الوزاري المشترك لوزراء المالية والصحة لمجموعة العشرين، والاجتماعين الاستثنائيين الثالث والرابع لشربا مجموعة العشرين، والاجتماع عالي المستوى لمجموعة العشرين حول “تعزيز الوصول للفرص في الدول العربية”، واجتماع وكلاء وزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية لمجموعة العشرين، واجتماعات وزراء المالية العرب ومحافظي المصارف المركزية في إطار مجموعة العشرين.

في إطار دوره كأمانة فنية لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، أحيط المجلس علماً بتنظيم الصندوق “عن بُعد”، لعدد 6 اجتماعات تناولت مجموعة من الموضوعات ذات الأولوية، لمواكبة التطورات الحالية على الأصعدة المختلفة، منها: الاجتماع التشاوري لنواب محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، والاجتماع التاسع عشر لفريق العمل الإقليمي لتعزيز الشمول المالي في الدول العربية، والاجتماع الخامس والثلاثين للجنة العربية للرقابة المصرفية، والاجتماع الرابع لمجموعة العمل الإقليمية للتقنيات المالية الحديثة في الدول العربية، والاجتماع السادس لمدراء إدارات الشمول المالي ونظم الدفع والبنية التحتية المالية في المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، و الاجتماع الاستثنائي السادس لمدراء الرقابة المصرفية والاستقرار المالي في المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية.

تم خلال الاجتماع أيضاً، استعراض تقدم العمل في مشروع إنشاء المؤسسة الإقليمية لمقاصة وتسوية المدفوعات العربية “بنى”، بما يشمل استكمال الكيان القانوني للمؤسسة بالتوقيع على اتفاقية استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمقرها، والبدء في الإجراءات المتعلقة بصدور المرسوم الاتحادي الذي يصادق على الاتفاقية.

كما استعرض المجلس نتائج التواصل مع البنوك العاملة في الدول العربية بصفتهم مشاركين في منصة “بنى”، بالتنسيق مع المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، من خلال ورش العمل التي نظمها الصندوق “عن بعد”، للبنوك التي أبدت رغبتها في الالتحاق بالمنصة، حيث حضر الورش نحو 120 بنكاً، وأبدى 102 بنكاً منهم الرغبة في الالتحاق بالمنصة.

في إطار دوره كأمانة لمجلس وزراء المالية العرب، أحيط المجلس علماً بتنظيم الصندوق “عن بُعد”، المنتدى الخامس للمالية العامة، تحت عنوان “تعزيز الحماية الاجتماعية للدول العربية في المرحلة الراهنة ومرحلة ما بعد أزمة فيروس كورونا”، بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، وبحضور واسع من وزراء المالية والاقتصاد العرب، ومحافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، ومدير عام صندوق النقد الدولي، وعدد من الخبراء والمتخصصين من المؤسسات الدولية، وكبار المسؤولين المعنيين بالسياسات الاقتصادية والمالية، ذلك لمناقشة عدد من القضايا ذات الأولوية بالمنطقة العربية، منها: قضايا السياسة المالية وآفاق التطورات الاقتصادية والمالية، ومتطلبات تعزيز الحماية الاجتماعية، وآلية تقديم الدعم إلى الأسر الأكثر فقراً، ودعم النمو الاقتصادي لتعزيز الاستقرار المالي العربي.

كما أُحيط المجلس علماً بأحدث إصدارات الصندوق من التقارير والبحوث والنشرات والكتب وأوراق العمل، منذ الاجتماع السابق للمجلس في سبتمبر 2020.

مواضيع قد تهمك ايضا

Leave a Comment